اسطنبول تركيا

00905523325344

00905526099290

مقارنة القوائم

العادات والتقاليد في تركيا

العادات والتقاليد عند الشعب التركي

على الرغم من اشتراكهم مع العرب في الكثير من العادات بحكم القرب الجغرافي والطابع الديني المشترك، إلا أن لهم عادات تميزهم عن سواهم من الشعوب، وتعود في غالبها إلى العهد العثماني. وللتعرف إلى هذه العادات والمعتقدات، وتجنب الإحراج في التعامل مع الأتراك، تعالوا معنا في جولة على أبرز العادات المنتشرة في هذا المجتمع، والتي لا تزال تمارس منذ القدم إلى يومنا هذا.

سكب الماء خلف المسافر، غياب أجهزة التكييف في معظم المنازل التركية، شرب القهوة المالحة، انتشار الخرزة الزرقاء وربط الشريطة الحمراء… عادات وتقاليد قد تبدو غريبة على العرب والأجانب، الذين يقطنون في تركيا، أو يزورونها بغرض السياحة. فالأتراك كغيرهم من الشعوب، لديهم عادات مرتبطة بتاريخهم وثقافتهم تحكم سلوكهم الاجتماعي.

 

**العادات والتقاليد عند الشعب التركي**

1-كوب الشاي

أينما حللت في تركيا وفي أي وقت كان، سيقدم لك الأتراك كوباً من الشاي الساخن، كشكل من أشكال الضيافة والترحيب بك والتعرف إليك . في المقابل ، يتوجب عليك أن لا ترفض شرب كوب الشاي . فالشاي هو المشروب الشعبي الأكثر انتشاراً في تركيا ، وجميع الأتراك يحتسونه صغاراً و كباراً في جميع الأوقات ، و بالنسبة إلى كثير منهم، لا يقل أهمية عن الماء . وهذا ما أكدته دراسة دولية احتلت فيها تركيا المرتبة الأولى عالمياً في استهلاك الشاي، بمعدل استهلاك ، يصل لأكثر من 3 كغ للفرد الواحد ، أي ما يعادل 1000 كوب شاي سنوياً . و يقوم الأتراك بزراعة الشاي على سواحل البحر الأسود ، وفي منطقة ريزا، التي تتصف بالمناخ المناسب .

أما طريقة تحضير الشاي التركي فتختلف عن طريقة تحضير الشاي في العالم العربي، فيتم استخدام إبريقين أحدهما كبير في الأسفل، يوضع فيه الماء ليغلي، وفوقه يُوضع إبريق صغير يحتوي على القليل من الماء المغلي، مع عدة ملاعق من أوراق الشاي، التي تُترك لتختمر على نار هادئة . و بعد اختمار العشبة تُصب المياه المغلية في كوب زجاجي صغير من الإبريق السفلي ثم يصب فوقها الشاي المختمر من الإبريق الصغير، وتضاف مكعبات السكر و تُقدم . و بعد انتهاء الضيف من شرب كوب الشاي، سيعيد التركي ملء الكوب تلقائياً، حتى من دون أن يطلب منه ذلك . وفي حال اكتفائه وعدم رغبته في شرب المزيد ، عليه أن يترك الملعقة الصغيرة التي تقدم بجوار كأس الشاي على فوهة الكوب، كعلامة تدل على أنه لم يعد يريد المزيد من الشاي .

2-كأس الماء مع القهوة

تنتشر عادة تقديم الماء مع القهوة في المجتمع العربي كما في المجتمع التركي ، ولكنها عادة تركية الأصل تعود إلى عهد العثمانيين . فكان الماء يقدم مع القهوة عند استقبال الضيوف ، وإذا كان الضيف جائعاً يمد يده إلى الماء ويشربه فيفهم المضيف أنه جائع ، و يسارع لتقديم الطعام له دون إحراجه . أما إذا لم يكن جائعاً فيشرب القهوة . تأتي القهوة في الدرجة الثانية بعد الشاي عند الأتراك، وغالباً ما تقدم للضيوف ثقيلة بدون سكر

هل سمعتم من قبل عن القهوة المالحة التي تقدم للعريس التركي عند ذهابه لطلب يد العروس من أهلها؟

هي عادة قديمة من عادات الزواج في المجتمع التركي لا يزال يطبقها الكثير من الفتيات كاختبار لمدى حب الشاب للفتاة ورغبته في الزواج بها. عند قدوم أهل العريس لطلب يد الفتاة، تقوم العروس بتحضير القهوة عادية لجميع الضيوف، ما عدا قهوة العريس، تضع في فنجانه الملح بدلاً من السكر كاختبار له. وتختلف نسبة الملح التي تضعها الفتاة في الفنجان، وفقاً لدرجة حبها للشاب وقبولها الزواج منه فإذا كانت كمية الملح قليلة، دلت على موافقة الفتاة على الزواج، وإن كانت كثيرة فذلك يعني عدم موافقتها. وإذا شرب الشاب الفنجان كاملاً من دون أن يبدي أي انزعاج، فذلك يؤكد حبه للفتاة ورغبته في الزواج بها. وفي حال أبدى العريس انزعاجاً من القهوة ولم يكمل شربها فذلك يعني فشله في الاختبار، وقد يكون ذلك سبباً من أسباب رفض الفتاة له وامتناعها عن الزواج منه

3-خلع الحذاء عند باب المنزل

يتصف الشعب التركي بحبه الشديد للنظافة، ومن العادات المرتبطة بذلك، عادة خلع الحذاء عند باب المنزل . فعند زيارة أحد الأتراك في منزله ، من المحبب أن يقوم الضيف بخلع حذائه قبل دخوله إلى المنزل ، ليرتدي نوعاً من النعال المنزلية النظيفة ، التي يقدمها له المضيف في الغالب . وكذلك فإنه من اللباقة لدى الأتراك ، ألا يقوم الضيف بزيارة المنزل ويده فارغة ، عليه أن يحضر هدية صغيرة كباقة من الأزهار أو علبة من الشوكولا، في حال كانت زيارته الأولى لمنزل المضيف .

الشعب التركي يعتبر شعباً لطيفاً ومضيافاً ، يحب الضيوف و الأجانب ويحترمهم حتى في طريقة الخطاب ، فيكلم الغرباء والكبار بالعمر بطريقة رسمية لإظهار الاحترام ، من خلال استخدام صيغة الجمع في الكلام ، بدلاً من صيغة المفرد .

غالباً ما يقوم الأتراك بإضافة ألقاب مثل أفندم أو أبيه أو آغا بي ، للرجل الغريب أو الكبير ، وأبله أي الأخت الكبيرة أو هانم للمرأة . و بالمقابل ، فإنهم يحبون أن يقوم الضيف أو الشخص الغريب بمخاطبتهم بأسلوب لائق، فلا يُحبذ أن يقوم الغريب بمخاطبة كبار السن بصيغة المفرد بل بصيغة الجمع كدلالة على إظهار الاحترام لهم .

وعند استضافة أحد الأتراك لزائر في منزله، عليه ألا يخرج من منزل المضيف قبل منتصف الليل، فذلك بالنسبة إليهم يعني أن المضيف لم يقم بواجب الضيافة بالشكل الصحيح. وإن قدم أحد الأتراك دعوة للضيف لتناول الطعام في الخارج مثلاً ، فيجب على الضيف ألا يدفع الحساب ، فالمضيف هو من يتكفل بالدفع ، وإن كان ذلك سبب لإحراج الضيف ، فعليه أن يدعو المضيف للخروج في وقت لاحق .

4-السجاد الصيفي وغياب التكييف

قد يبدو منظر السجاد في المنزل في فصل الصيف غريباً للكثير من العرب، الذين يقومون بزيارة الأتراك في منازلهم، كما غياب وسائل التكييف في معظم المنازل، حتى في أشد أيام الصيف حرارة . و السبب في ذلك يعود لتجنب البرودة في نظر الأتراك، فالكثير من الأتراك يخشون من البرودة ويرونها سبباً للعديد من الأمراض ، ما يدفعهم لتغيير السجاد في فصل الصيف ، إلى سجاد آخر أقل سماكة، واستبدال و سائل التكييف بالمراوح العادية ، وتجنب السير في المنزل إلا بارتداء حذاء منزلي خاص .

5-الخرزة الزرقاء لدفع الحسد والرقم 13 نذير شؤم

في تركيا، قد لا يخلو منزل أو مطعم أو مكتب من الخرزة الزرقاء ، التي تختلف بأشكالها وأحجامها ، لكنها تنتشر في كل مكان. فالاعتقاد القديم السائد أن الخرزة الزرقاء قادرة على الحماية من العين و الحسد ، وساهم في انتشارها في المجتمعات القديمة ، ومع أن هذا الاعتقاد قد اندثر لدى الكثيرين ، إلا أن وضع الخرزة الزرقاء للمواليد الجدد ، وفي المنازل و المكاتب ، بات تقليداً اعتاده الشعب التركي .

ومن تلك المعتقدات القديمة ، خوف الأتراك من وضع حقائبهم على الأرض ، واعتبار ذلك نذير شؤم يؤدي للفقر وخسارة المال . و يتشاءمون من عواء الكلاب و من الرقم 13 .  وتنتشر لديهم كما في البلاد العربية عادة الدق على الخشب لدفع الحسد و السوء و الأرواح الشريرة . لكن الأتراك يعقبون ذلك بقرص الأذن مرة واحدة . وعند تعرض أحدهم لموقف مفزع تراه يسارع بوضع إبهامه في فمه ، ليلمس فكه العلوي قائلاً بسم الله ، لإزالة آثار الخوف السلبية عن جسده .

5- احضار هدية

احرص جيدا وتأكد من احضارك شيئا معك عندما تكون مدعوا لمنزل أحدهم، حتى إن أخذت معك زهورا و شكولا فإن ذلك يكفي ويكون مجديا (نسق جيدا مع بائع الزهور ليرتب لك زهورا جميلة حتى لا تجد نفسك مصطحبا معك زهوراً تراها غالبا في الجنازات ) ، والأفضل أن تحضر معك شيئا من بلدك . الفطائر الحلوة أيضا هدية منتشرة ، والحلويات كذلك فقد يوجد أطفال ، كن حذرا من احضار الكحوليات إلا إذا كنت واثقا من أن مضيفينك يشربونه .

الوظائف ذات الصلة

المطارات الدولية في تركيا

يوجد في تركيا 94 مطار محلي بالإضافة إلى 8 مطارات دولية...

أكمل القراءة
بواسطة Aqar Turks

الجامعات في تركيا والمناطق السكنية القريبة منها

توجد في تركيا 186 جامعة، تنقسم إلى 119 جامعة حكومية، و 67...

أكمل القراءة
بواسطة Aqar Turks

أهم المواصلات في اسطنبول

تحوي مدينة اسطنبول في تركيا شبكة كبيرة من المواصلات في...

أكمل القراءة
بواسطة Aqar Turks